Archive for the ‘Philosophy’ Category

While going through my old files that I’ve written in the last 10 years. I’ve came through this short poem (I am not sure if we can call it a poem) that I wrote (or tried to write).

I wrote this piece in summer 2006. And it is dedicated to all Iraqi soldiers who lost their lives while defending for our fathers’ land freedom, independence and prosperity.

The ‘poem’ isn’t perfect at all. I appreciate all harsh or not so harsh criticism. Hope you will like it.

As the comrades prepared their gear
Without any kind of reluctance or fear
As the assault has no control nor steer
Where the engagement could be very near
As I begun running here
We started to strike the rear
As the enemy shouldn’t be able to hear
While men already done the tear
As we sticked together like smear
When we are already going to shear
As we knew that some of us will meet the Dear
What a shout can’t be taken by any ear
STRIKE…
We cried…
We are at the tip of the Spear.

You may have noticed that I intentionally made the poem open to interpretations and it probably means nothing at all.

 

This content is password protected. To view it please enter your password below:

This content is password protected. To view it please enter your password below:

This content is password protected. To view it please enter your password below:

Red Crescent Movement, Wasit Branch have found an old Iraqi woman that lives like cavemen whom we all read about in history three days ago.

A source inside the organization said:

“we have provided the aid to this woman who is living inside a hole in a tiny hill of sand located near Al-Hayy county 45Km from Wasit Governorate.”

The source added that the hole which the woman used as a living place is made from metallic plates and wood then covered by sand and dirt, and the only main entrance to it is so narrow. The source affirmed that the old woman was frightened when she saw the time of the Red Crescent during their visit to provide her help, the woman who is 70 years old couldn’t speak with comprehensible words, also the source added that there are two rooms built by bricks and mud resides beside the ‘cave’.

The source also affirmed that this woman lived in that place for many decades and she is living on the food provided by the locals who are living around that area, and she has two daughters who are working as goats’ shepherds and one of the old woman brothers were living in a ‘hole’ besides hers but died because a attack by either wolves or foxes that usually inhabit that land.

And at the end of his statement, the source said that the Red Crescent is planning to make routine visits to her and give her what she need from food and water.

Original Source (Arabic)

My comment:

The statement didn’t say why this woman decided to live in this so called cave, although it is good to give her food and water, but they should really have to focus on helping her by providing better living place than a hole and trying to rehabitation and  healing her mentally!

And she is not the only one starving in Iraq, many ‘sane’ people in Iraq are also in need to food (especially widows and orphans) and pure water (especially in rural or remote villages and places ravaged by the war).

In opinion, all Iraqis are going to be cavemen sooner or later if the situation kept worsening like this, as the war destroyed the infrastructure and harmed the civilized life and society there.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لفتني البارحة خبر اختراق موقع جامعة الأسكندرية على الويب و الرسالة التي وضعها المخترق لمجتمعه التي قرأت تفاصيل مختصرة عنها في موقع صحيفة المصري اليوم.
حسب قول الصحيفة ان المخترق تمكن من الدخول على شبكة الجامعة و الحصول على معلومات سرية و مهمة، المضحك في الأمر ان المشرفين على الموقع لم ينتبهوا لهذا الأمر الا بعد 3 ايام و ما زال الموقع الى حد الان متوقف (بالرغم من وعودهم بأن العمل جاري على اعادة تشغيلها و بأقصى سرعة!)
بعد بحث سريع في الويب و بمساعدة احد اصدقائي وصلت الى نسخة من رسالة المخترق الذي وضعها في الصفحة الرئيسية للموقع المخترق، و كانت الرسالة مكتوبة في منتدى كلية الهندسة جامعة الاسكندرية اثناء مناقشة طلابها لموضوع الاختراق.
رسالة المخترق تطرقت لعدة نقاط مهمة (صدفت انها تتفق مع نقاط دائماً اشير اليها بالأهمية)، و هي كالأتي:
  1. لماذا قام بهذا العمل: يركز المخترق هنا على انه لم يقم بهذا العمل لسبب شخصي، و انما لرغبته في ايصال رسالته و اثبات وجهة نظره.
  2. من هو: يشير المخترق الى انه ليس من “الأرهابيين” كما يظن البعض، و انما هو مصري وطني خائف على مصلحة بلده.
  3. حالة الجامعات في مصر: هنا يدخل صاحب الرسالة في صلب الموضوع، و يشير فيها الى رداءة الاساتذة و اصحاب الشهادات العليا و ينصحهم بأعادة العمل في اطروحاتهم عدة مرات، و كذلك يتهم البعض بشراءهم للشهادات و التباهي بها دون امتلاكهم لأي خبرة عملية او قيمة علمية، كذلك يقوم بالتنويه على تدخل شركة مايكروسوفت في نظام التعليم و هيمنتها عليه عن طريق الصفقات الفاسدة و الرشاوي و يطلب بالتوقف عن اعطاء شهادات ICDL (التي اظنها رديئة و مضحكة جداً و لا تناسب طلاب جامعات خصوصاً الذين يدرسون تخصصات حاسوب).
  4. صرف اكثر من مليار جنيه خلال 3 اشهر: هنا يشير المخترق على كيفية صرف الاموال الطائلة هذه من قبل الجامعة، ملمحاً بذلك الى ان الأغلبية العظمى من هذه الاموال صرفت من اجل مصالح شخصية بينما لم يتم تطوير البنى التحتية للجامعة بها، و قد وضع ملف حصل عليه من الموقع مسجل فيه كيفية صرف هذه الاموال.
  5. هل من وجود لخبراء امنيين: يتطرق هنا المخترق المجهول الهوية الى مدى شدة غباء المسؤولين عن هذه الامور و انعدام خبرتهم و الاكتفاء بشراء اجهزة جدران نارية متوهمين بها انها ستوفر الأمان التام لأنظمتهم، عارضاً رسالة بين الكادر التقني للنظام مثبتاً فيها كلامه.
  6. الحاصلين على الشهادات العليا في علوم الحاسوب: يناقش هنا صاحب الرسالة مدى غبائهم مشيراً الى ان الحاصلين عليها لم يأخذوها بسبب نجاحهم او تفوقهم و انما هذا يعتمد على مظهرهم و اموالهم و الواسطات التي يمتلكونها.
  7. هل من وجود لفريق امني معلوماتي حكومي: هنا يتسائل المخترق عن ذلك، و يجزم ان كان هنالك مثل هذا الشيء فأنهم عديمي خبرة و يعتمدون على الدعم التجاري الذي يسعى للحصول على الاموال فقط.
  8. رأيه في الموضوع ككل: هنا يلخص صاحب الرسالة فكرته و يضع عدة نقاط كنصائح للنظام التعليمي و المعلوماتي في مصر، من اهمها التخلص من منتجات مايكروسوفت بصورة اساسية و عدم الاعتماد على الدعم التجاري و انما تطوير و تنمية الخبرات.
فيما يبدو ان هذه دعوة للمجتمع المصري للأستيقاظ من السبات الفكري و الثقافي و العلمي، و كتحليل سريع للأمور، لاحظت بالفعل ان اصحاب الخبرات و المواهب لا يلقون اهتماماً لذلك فهم يضطرون للخروج و العمل في الدول الغربية كدول أوربا و أمريكا، بينما الانتهازيون و اصحاب الواسطة هم الذين يحصلون على فرص ذهبية هنا بالرغم من رداءة مستواهم.
هذا ليس في مصر فقط، بل في العراق ايضاً، و فيما يبدو في كل الدول العربية مع الأسف، لذلك لا نرى نهضة واضحة في مجتماعتنا بسبب هروب اصحاب الكفائات منها و عدم استطاعتهم بأيجاد مكان في مجتمعاتهم العربية المنهارة.
لذلك بدوري انا ايضاً اناشد المجتمع العراقي، و خصوصاً الشباب بالنهوض و العمل على تحسين واقعهم و محاربة الفساد بكل انواعه.

حق القراءة (بالإنجليزية: The Right to Read)، هي قصة قصيرة من تأليف ريتشارد ستالمان مؤسس مؤسسة البرمجيات الحرة. و تعد قصة تحذيرية تجري أحداثها في المستقبل عندما تقوم التقنيات المشابهة لإدارة الحقوق الرقمية ‘DRM’ بفرض تقييدات على قراء الكتب، مثل جعل عملية تبادل و تشارك الكتب و المواد المقروءة جريمة تعاقب بالسجن.

القصة تناقش هذا الأمر خصوصاً بلمس تأثير مثل هذه الأنظمة على احتياجات طلاب الجامعات، يسرد فيها عن واحد من هؤلاء الطلاب الذي دخل في معضلة فحواها هي أنه يجب أن يقرر هل سيعطي حاسوبه لزميلته التي قد تدخل عن قصد او غير قصد للمستندات التي اشتراها من أجل دراسته مثل الكتب.

من الملحوظ أن القصة قد كتبت قبل أنتشار استخدام تقنية إدارة الحقوق الرقمية (بالرغم من أن أقراص أفلام الدي في دي ‘DVD’ التي تستخدم هذه التقنية قد ظهرت قبل سنة من كتابة القصة، و كذلك العديد من البرامج التجارية منذ عقد 1970 كانت تستخدم العديد من أشكال حماية النسخ) و التنبأ بالمحاولات اللاحقة في عتاد الحاسوب لتقييد المستخدمين بكيفية استخدامهم للمحتويات الرقمية، مثل ما يعرف بالحوسبة الموثوقة ‘Trusted Computing’، كذلك في عام 2005 أعلن مخزن بيع كتب جامعة جامعة برنستون (غير مرتبط مع الجامعة نفسها) أنهم يخططون لعرض كتب الكترونية تتحكم بها تقنية إدارة الحقوق الرقمية، مقيدةً بهذا قراءة تلك الكتب في الحاسوب الذي تم تحميلها عليه بالإضافة إلى انتهاء مفعولها بعد 12 شهراً من شراءها.

ملاحظة: هذه الموضوع قمت بترجمته لأجل ويكيبيديا العربية هنا، و قمت بوضعه في هذه المدونة من اجل الأرشفة
سوف اقوم بترجمة القصة القصيرة هذه و المقالة التي معها و اضعها هنا قريباً ان شاء الله…