Posts Tagged ‘لينوكس’

شاشة جنو هي مدمجة طرفية حرة تسمح للمستخدم للدخول على عدة جلسات طرفية منفصلة داخل داخل نافذة طرفية واحدة او جلسة طرفية عن بعد. و هو مفيد بالتعامل مع عدة برامج في سطر الاوامر و لفصل البرامج عن الشل الذي قام بتشغيل هذه البرامج.

المزايا

بالأمكان التخيل ان شاشة جنو هي نسخة نصية من برامج إدارة النوافذ الرسومية أو طريقة لوضع الطرفيات الافتراضية في اي جلسة ولوج. لذلك هو غلاف يسمح لعدة برامج نصية بالعمل في نفس الوقت و يوفر مزايا تسمح للمستخدم من أن يعمل على هذه البرامج في واجهة واحدة بصورة انتاجية.

الأستمرارية
شاشة جنو مثل VNC تسمح للمستخدم بتشغيل البرامج من حاسوب واحد ثم اعادة الاتصال به من حاسوب أخر و الاستمرار باستخدام نفس البرنامج بدون الحاجة إلى اعادة تشغيله. هذا يجعل التنقل بين عدة اماكن مختلفة مثل مكان العمل و مكان السكن امراً بسيطاً. جنو سكرين توفر فعالية طرفية تجاهلية حتى تتيح للمستخدمين غلق و اعادة الاتصال باستخدام أنواع مختلفة من الطرفيات سامحة بذلك للبرامج بالاستمرار على التنفيذ بدون مشاكل عند تغيير الطرفيات.
النوافذ المتعددة
بالامكان خلق جلسات طرفية متعدد، كل واحد منها عادة تقوم بتنفيذ تطبيق واحد. النوافذ مرقمة و المستخدم يستطيع استخادم لوحة المفاتيح للتنقل بينهم. بعض محاكيات الطرفية الرسومية توفر السنة او فعالية مشابهة لهذه. كل نافذة لها وحدة خزن للعودة إلى الوراء خاصة بها حتى تستطيع التقاط المخرجات حتى و لو كانت النافذة غير معروضة، و التاريخ يحفظ أيضاً عند الانتقال من حاسوب لأخر. النوافذ يمكنها ان تجزأ. بينما التطبيقات النصية تمتلك هذه الميزة بصورة مدمجة، جنو سكرين يسمح لأي تطبيق بتجزأة العرض على حدة لأي عدد من التطبيقات الأخرى.
مشاركة الجلسة
يسمح جنو سكرين لعدة حواسيب بالأتصال لنفس الجلسة في نفس الوقت سامحاً بذلك التعاون بين عدة مستخدمين. نفس الحاسوب يستطيع أيضاً عمل عدة اتصالات متزامنة موفراً بهذا بديلاً عملياً لتجزأة الشاشة بالأخص للحواسيب ذات عدة شاشات.

تاريخ

صمم جنو سكرين من قبل اوليفر لاومان و كارستن بورمان و نشر في سنة 1987. معيار التصميم تضمن محاكاة VT100 موثوق (من ضمنها ANSI X3.64 (ISO 6429) و ISO2022) و اداء عالي ملحوظ للاستخدام اليومي الثقيل عندما كان استخدام الطرفيات المعتمدة على الرموز اعتيادياً. بعدها اضيفت خاصية اغلاق الاتصال و معاودته مرة ثانية عندما كانت تعد تقنية جديدة حينها. في 1990 قام اوليفر لاومان بتحويل عهدة صيانة شفرة البرنامج المصدرية إلى يورجن فيجيرت و ميكيل شرويدر في جامعة ارلانجين، الذان انتقلا لاحقاً إلى مشروع جنو و اضافا مزايا أخرى مثل تجزءة الشاشة، القص و اللصق و مشاركة الشاشة.

مدمجات طرفية اخرى

توجد مدمجات طرفية أخرى ذات النمط النصي و لها فعالية مشابهة لجنو سكرين، مثل:

  • splitvt — اداة لتجزأة الطرفية.
  • tmux — مدمجة طرفية.
  • Twin — بيئة نوافذة نصية.
  • Window (BSD) — برنامج على أنظمة بي إس دي التي تضع بيئة النوافذ في طرفيات آسكي.
  • dvtm — مدمجة طرفية تجمعية قادرة على عرض عدة تطبيقات في ان واحد.
ملاحظة: هذه مقالة ترجمتها من الويكيبديا الأنكَليزية الى العربية و وضعتها هنا من اجل الأرشفة.

ميتاستي هو نظام إدارة نوافذ مركبة معتمدة من قبل بيئة سطح المكتب جنوم، تطوير ميتاستي ابتدأ من قبل هافوك بينينجتون و هي مرخصة برخصة جنو العمومية.قبل ظهور ميتاستي في جنوم 2.2، كانت جنوم تستخدم Enlightenment و بعدها Sawfish لأدارة النوافذ، بالرغم من أن ميتاستي جزء من مشروع جنوم و مصمم لكي يعمل كجزء من سطح مكتب جنوم إلا انه لا يحتاج لجنوم لكي يعمل، و جنوم تستطيع ان تعمل مع إدارة نوافذ مختلفة على شرط ان تدعم مواصفات ICCCM التي تتطلبها جنوم.

ميتاستي تستخدم ادوات جتك+ الرسومية لخلق مكونات واجهة المستخدم الخاصة بها التي تجعل من بناء السمات عليها عملية سهلة و كذلك تجعلها تمتزج مع تطبيقات جتك+ الأخرى.

الفلسفة

تركز ميتاستي على نواحي الوضوح و سهولة الاستخدام بدلاً من الحداثة، مبرمجها وصفها بأنها “إدارة نوافذ مملة تحاكي البالغين فينا، الكثير من إدارة النوافذ تشبه مارشميلو الفروت لوبس، ميتاستي تشبه الشيروس”، بسبب قلة خيارات التحكم فيها فأن الناس يقولون ان ميتاستي في جنوم موجهة لمستخدمي الحاسوب الجدد الذين لا يحتاجون إلى خيارات و فعاليات كثيرة مثل التي موجودة في Enlightenment و Sawfish، قام مطورها بكتابة مقالة حول سبب تطويره لميتاستي و كيف بذلك جعل سطح مكتب جنوم بسيطاً. Devil’s Pie و Brightside هما من بعض البرامج التي تعطي تحكماً أكبر على النوافذ، لكن بالرغم من ذلك فأنها لا تستطيع تجاوز اختصارات لوحة مفاتيح الحاسوب في ميتاستي.

سمات

هناك الكثير من الثيمات التي كتبت لميتاستي بالرغم من حالة عدم اكتمال التوثيق حول تطوير الثيمات في ميتاستي، بالأمكان تحميل عدد كبير منها من موقع الفنون الخاصة بجنوم art.gnome.org.

Clearlooks هو من محركات الثيمات المشهورة في ميتاستي، و مستخدم في جنوم كمحرك اساسي منذ اصدارة 2.12.

ملاحظة: هذه المقالة قد قمت بترجمتها من ويكيبيديا الأنكَليزية الى العربية، و وضعتها هنا لأغراض الأرشفة

اترك فيستا، أستخدم بديلاً حراً

اترك فيستا، أستخدم بديلاً حراً

في 15 كانون الأول (يناير) من عام 2006، بدأت مؤسسة البرامجيات الحرة حملتها الخاصة لحماية حرية مستخدمي الحاسبات من خلال موقع الحملة badvista.org، معارضةً بذلك تبني مايكروسوفت ويندوز فيستا، و الترويج لبدائل حرة للبرامجيات. بعد سنتين، وصل عدد المساندين في الحملة لأكثر من 7000 مسجل، أصبح الأسم (فيستا) مرادفاً في عين الناس لكلمة بالفشل، و بهذا نعلن النصر.

نحن ننظر لهذا الأنتصار، و كما فعلت جوان بينويت سامويلسون الفائزة بالمارثون الأولمبي، على انه “انجاز على طريق طويل“، لم نقنع الى حد الأن كل مستخدمي ويندوز او حتى مستخدمي فيستا للتحول الى نظام تشغيل حر بالكامل مثل gNewSense. ما زال هناك الكثير من العمل للقيام به و هناك العديد من الانجازات يجب الوصول اليها. لكن حملة BadVista اطلقت لأنجاز اهداف معينة، و بوصولنا الى نهايتها يجب التقدير و الاحتفال بما قامت به الحملة و كل من ساندها و ساعد في انجازها.

بدايةً، قمنا بنجاح بتزويد المهتمين بفيستا بنقطة دخول للتعرف على البدائل من البرامجيات الحرة. لقد وجدَ مستخدمي فيستا المتطلعين و ما زالوا يجدون موقع BadVista في أول صفحة من نتائج البحث عند بحثتهم عن عبارة “windows vista” في محركات البحث الشهيرة. أن محاولة مايكروسوفت لخلق ضغط على مستخدمين نسخ ويندوز السابقة لاجل تحويلهم الى فيستا قد اتاحت فرصة لنا بأقتراحنا بأنه اذا كان المستخدمين يودون تحمل مشاق تغير انظمة تشغيلهم -و هذا شيء دائماً يمنعه الخمول- فالأفضل لهم ان يتحولوا الى استخدام انظمة GNU/Linux بدلاً من ويندوز. وبهذه الطريقة، كنا ناجحين في تحويل عاصفة مايكروسوفت التسويقية الغير مسبوقة الى لحظة تعريف العديد من الناس على البرامجيات الحرة. يمكن ملاحظة دلائل هذا على موقع برامجيات حرة مجتمع حر، نشر خطاب من قبل الحملة ضد فيستا وقعت ليس فقط من قبل اكثر من 1600 شخص و انما من قبل منظمات (غير برمجية) مثل حزب الخضر، اصدقاء الارض العالمية، ناس و كوكب، الدولي الجديد و جمعية حماية الطبيعة الأيطالية.

ثم، قمنا بالمساعدة على كشف التقييدات التي يفرضها نظام فيستا على مستخدميه. قام قسمنا المختص برصد فيستا بجمع اكثر من 250 خبر و تقرير وصفت فيها نظام ادارة التقييدات الرقمية الجديدة في فيستا (DRM) و أضافة لذلك الثغرات الامنية و المشاكل الاخرى في فيستا التي سببها كون النظام مغلق برمجياً. بالأضافة الى تجميع مثل هذه المقالات، أصبحنا بمثابة مصدر (او مرجع) معلوماتي للمراسلين الذين يكتبون حول فيستا، باعطائهم أجوبة مباشرة حول تقييداتها و التي لم يستطيعوا يحصلوا عليها من مايكروسوفت. ان نشاطات حملتنا تتضمن احتجاجات في ساحة التايمز سكوير بمدينة نيو يورك و منتزه فينواي بارك بمدينة بوسطن، ساعدت ببقاء هذا الأهتمامات في الأخبار و مجابهة ألة الاعلام الموجهة على الذي يحضرون نشاطات مايكروسوفت.لقد حرصت جهودنا المنظمة و المعنونة في موقع Amazon على ضرورة أطلاع من يرغب شراء نسخة من فيستا على المعلومات التي تدور حول قيود هذا النظام.

الأن، بعد سنتين، من الواضح أن فيستا قد فقدت فرصتها في انتشار واسع. لقد قام و بصورة واسعة افراد و حكومات و شركات و جامعات و منظمات بتجاوز او حتى تجاهل مايكروسوفت كلياً. و على سبيل المثال، تشير أرقام حديثة الى نسبة انتشار 6% فقط في مجال الاعمال. أن حقيقة مايكروسوفت قد مددت و بصورة متكررة مهلة انتهاء عمر نظام ويندوز أكس بي و نشرها لنسخة تجريبية من نظامها الجديد ويندوز 7 لهو دليل اضافي و أكيد على فشل فيستا. في الأماكن التي اعتمد فيها فيستا كان سبب هذا الأعتماد عادةً هو عقود الدعم القسرية المعروضة من قبل مايكروسوفت، سيحتاج الناس لوقت حتى يحرروا و يخلصوا انفسهم من هذه الأتفاقيات و أنه جزء من عملنا طويل الأمد لمساعدتهم على ذلك.

شكراً، لكل الذين ساهموا و ساعدوا في انجاح هذه الحملة. سوف نقوم بأغلاق موقع الحملة و انهائها من أجل تكريس المزيد من الجهد و الموارد لحملات اخرى والي ستساعدنا للوصول لمجموعة الأنجازات القادمة على الطريق نحو عالم يمكن فيه الناس أختيار البرامجيات الحرة بأمان. متشجعين بنجاحنا هذا، سنحتاجكم جميعاً لتقديم طاقاتكم و ابداعاتكم لهذا العمل الجديد و به سويةً سنجابه تجاوزات كل البرامجيات المغلقة على حرياتنا،لقد قدمت حملة BadVista هذه القضية و أوضحت لنا كل ما نستطيع أنجازه في المستقبل.

ترجمة/ خالد يوسف

كتابة/ جون سوليفان

المصدر/ http://badvista.fsf.org/

Vista is bad and broken!

Vista is bad and broken

أتممت و بحمد الله و شكره كتابة اول مقالة لي تتكلم عن البرمجيات الحرة بشيء من الأختصار من أجل تعريفها على المجتمع العربي و بالأخص المجتمع العراقي الذي يفتقر لمثل هذه المعلومات بصورة كبيرة، لذلك رأيت من الضروري كتابة مثل هذه المقالة

عملت جاهداً من اجل ذلك لمدة اسبوعين و ارجو ان اكون قد حققت غايتي في هذه المقالة باذن الله تعالى و تصل فكرتي للقراء

أود شكر والدي العزيز الذي دعمني و ساندني دائماً، و اود كذلك ان اشكر اصدقائي أحمد و حارث و سلوان على ملاحظاتهم القيمة، و جزيل الشكر للذي قام بألهامي على كتابة هذه المقالة